مجلة رموز الأصالة
مجلة سعودية

أحمد بن أحمد السُّنَيْدار

الفن اليمني الأصيل

0 19

أحمد بن أحمد السُّنَيْدار_مجلة رموز الأصالة

فنان وملحن من مشاهير الغناء اليمني، له دور في إحياء وتطوير التراث الغنائي اليمني القديم واللون الصنعاني على وجه الخصوص المعروف بثرائه وصعوبته.

ولد أحمد السنيدار في حارة الأبهر في صنعاء القديمة عام 1939م، متزوج وله بنتان وأربعة ذكور.      

حياته

أحب الغناء منذ الصغر حيث كان والده يمتلك عوداً صنعانياً ليستخدمه ضيوفه من أصدقائه الفنانين في المقيل ومنهم:

 

أحمد عبد الله السالمي.

أحمد دمر.

أحمد علي الحمامي.

أحمد هبة.

عبد الخالق خليل.

أحمد عشيش.

تأثر بالفنان قاسم الأخفش وأحمد طاهر الكوكباني (نسبة إلى كوكبان )وغيرهم من فناني تلك الفترة. بداية ظهوره الفني في منتصف الخمسينات من خلال إذاعة صنعاء حيث أول أغنية أذيعت له كانت أغنية (أراك طروباً) وكانت جلسة، أما أول أغنية سجلت له في الإذاعة فكانت (يامن بحبه قد بلاني)، أثنائها كان يعمل كاتباً في الجيش لأربع سنوات تلاها انتقاله للعمل في مصلحة الهاتف عند تأسيسها.

 

حصل على منحة دراسية لدراسة الموسيقى في معهد الموسيقى العربية بالقاهرة عام 1960م، وعند قيام ثورة 26 سبتمبر 1962م، قطع دراسته بالقاهرة وعاد إلى اليمن وساهم من خلال أناشيده الوطنية في الثورة ومنها:

 

اشهدي أيتها الدنيا اشهدي.

هلل الشعب وكبَّر هاتفاً الله أكبر.

أنا الشعب صوت انفجار الدهور.

لا نبالي.

وبعد أن ذاع صيته وأشتهر ,قام بتكوين فرقة من مجموعة من الفنانين تحت مسمى جمعية الفنانين وأقاموا أول معهد موسيقى في صنعاء عام 1964 وذلك لإقامة حفلات الذكرى الأولى للثورة ومن ضمن المشاركين من الفنانين محمد مرشد ناجي ومحمد سعد عبد الله ومحمد حمود الحارثي وحمود زيد عيسى وفضل محمد اللحجي وغيرهم. سافر إلى عدن عام 1965 حيث أحيا سهرة لتليفزيون عدن المحلي نالت إعجاب المشاهدين، بعد رحلة عدن سافر إلى بيروت لتسجيل عدد من الأناشيد والأغاني في أسطوانات. في عام 1966م وصلت فرقة موسيقية من عدن بقيادة الفنان احمد تكرير حيث تعاون معها وساهم معهم في أحياء الحفلات وكذلك تسجيل الأناشيد والأغاني في إذاعة صنعاء وإحياء جمعية الفنانين من جديد . في عام 1967 أنتقل للعمل في إذاعة صنعاء بطلب من قائد الثورة الرئيس عبد الله السلال في إدارة تنسيق البرامج لأنه كان قبلها يعمل بإدارة الهاتف والمركبات بوزارة المواصلات.

 

التكريم والمشاركات         

عام 1982م منح وسام الفنون من الطبقة الأولى من رئيس الجمهورية علي عبد الله صالح . نال الفنان أحمد السنيدار العديد من الأوسمة وشهادات التقدير من الدولة وعدة جهات أهلية وشعبية منها شهادة التقدير والعرفان والتي منحته إياها وزارة الإعلام تقديراً لمساهمته ومجهوده في الدفاع عن إذاعة صنعاء أثناء حصار السبعين.

 

شارك في العديد من المهرجانات الثقافية داخل اليمن وخارجه وكذلك في حفلات القوات المسلحة، وأحيا العديد من الحفلات الغنائية في مختلف البلاد العربية والأوروبية وفي الولايات المتحدة الأمريكية حيث كانت أولى حفلاته بالخارج في مدن بريطانيا بدعوة من المغتربين هناك وقد قامت حرب أكتوبر 1973 أثناء تواجده هناك لإقامة الحفلات ولقد قام بتحويل أجره والتبرعات من تلك الحفلات للسفارة المصرية والسورية لدعم المجهود الحربي.

أحمد السنيدار كان من أوائل الفنانين اليمنيين الذين تغنوا بالوحدة اليمنية كحلم كل يمني قبل أن تتحقق عام 1990م مثل أنشودة (كالقذيفة) وأنشودة (رددي أيتها الدنيا نشيدي).

تم تكريمه من العديد من المؤسسات الثقافية اليمنية والعربية منها مؤسسة العفيف الثقافية ومنتدى المثقف العربي في القاهرة وإذاعة صنعاء .

كما أنه أصبح :

عضو لجنه التحكيم في اتحاد المبدعين العرب في مصر.

عضو اتحاد الموسيقيين العرب .

مستشار ثقافي سابق في سفارة اليمن في القاهرة

عضو لجنة التحكيم في أتحاد المبدعين العرب في جمهورية مصر العربية

عضو اتحاد الموسيقيين العرب .

كما عُين مستشار ثقافي في سفارة اليمن بالقاهرة.

 

ولقد أسس المركز الثقافي اليمني بالقاهرة والذي ساهم بشكل فاعل في إبراز الفن اليمني الغنائي والإنشادي

من خلال تنظيمه لمشاركات اليمن في العديد من الفعاليات الفنية بجمهورية مصر العربية بما فيها المشاركة في فعاليات دار الأوبرا المصرية .

اشتهرت له العديد من الأغاني منها “ما أجمل الصبح في ريف اليمن” 

شاهد الفيديو

 

 

و أغنية “يا جانيات العناقيد” وأكثرها شهرة “حبوب حبوب لا تغضب”.وله العديد من الأغاني التي ساهمت في إثراء المكتبة اليمنية , والغناء الصنعاني المميز بشكل خاص.

يحاول الفنان احمد السنيدار حالياً بمقر اقامته بالقاهرة العمل على مشروع وطني للحفاظ على الاغنية اليمنية وتوثيقها. نتمنى له التوفيق.

 

download 2 1 - أحمد بن أحمد السُّنَيْدار

 

 

 

 

أترك تعليق

Your email address will not be published.